بقيناها طرب...صارت نشب



الكل في الكويت يقن تمام اليقين-وإن كانت الأكثرية لا تتكلم-بأن هنالك قلة قليلة من أفراد الأسرة الحاكمة الذين يتميزون بفصاحة اللسان وإمكانية الإدلاء بتصريحات موزنة ومدرسه في الوقت نفسه. وإن كنا نستغرب عن سبب تدافع غير الفصيحين من أبناء الحكم نحو التصريحات التي ليس لها مضمون أو جوده، حتى أنها لا تنطبق عليها معايير "التصريح" وإنما هي "زلة لسان" إلا إن الأدهى والآمر أن يقع من إتفق عليهم الناس بأنهم فصيحوا اللسان بفخ نتعجب كيف وقعوا فيه.
لا أدعي بأنني مطلع في أمور الرياضة المحلية أو العالمية لكنني أحمد الله أن أعطاني عقلا أميز فيه وأستخدمه حتى أفكر وأتجنب الوقوع في الأخطاء. والخطء المقصود ليس مثلما يتوقع البعض بأنه متعلق بالرياضة، لكنه فاجعة وقعت علينا من فم من لقب بعراب الرياضة الكويتية-الشيخ أحمد الفهد الصباح-
فقد قام الشيخ أحمد بإدلاء بتصريح لقناة الكاس الرياضية بعد خروج المزورق كان أزرق في السابق من منافسة كأس الخليج الثامن العشر المقام مؤخرا في إمارة أبو ظبي الشقيقة. والتصريح يبدو كان على العجالة حيث كان الشيخ أحمد متوجها إلى مكان أخر.
وفي جوابه للسؤال الأول والمتعلق بردت فعل الشارع الكويتي قام "الفصيح" بالرد بأنه ليس مسؤلا في الإتحاد ولكنه يأمل من المذيع الكف عن التذاكي في أسألته لأنه "ربى مثله الكثير في الإعلام" وفي الرد على السؤال الثاني حاول تغيير الموضوع من هزيمة الكويت وإتهم بطريقة دبلوماسية (بائت أيضا بالفشل وبإمتياز) بأن قطر تتشمت في الكويت ونسيت خساراتها!
لو نظرنا في تفاصيل التصريح نرى بأن الشيخ كان في قمة التوتر وهذا أول الخظأ لأنه من الفترض أن يتفادى التصريح حتى يهدأ ويعي ما يقول. كما أن إسلوبه غير اللائق أبدى للمتفرج وكأنه متعجزف لا يحترم الناس ولا يعمل لأحدا مقام أو حساب كما يقول أهل الكويت 'ماخذته الشيخة!'
الأمر الأخر والذي يجب أن ننتبه له هو أن الشيخ أحمد صرح بأنه ليس مسؤلا رياضيا في الكويت لكنه تناسى أنه "جاته ترقيه" وهو الأن رئيس الجنة الأولمبية الأسوية وفي جوابه على السؤال الثاني فقد حياديته في الطرح، الأمر الذي لن تنساه قطر حينما تنتهي الولاية الحالية للشيخ أحمد وسيحتاج لمساندة الأعضاء وخاصة قطر لأنها دولة خليجية! وفي حال رفضت فإن سياسة الشيخ أحمد تكون أدت إلى خسارة الكويت ليس في المرمة فقط إنما على المستوى الرياضي العالمي وهو أمر لن نتحمله.
التصريح هذا أساء للشخص نفسه لكنه وبشكل مباشر آساء الكويت وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلة. وقد إستطاع مذيع في مقتبل العمر أن يتفوق على من كان في يوم ما الناطق الرسمي بإسم الدولة (وزير الإعلام) وفي المقابل الكل يعلم بأن الكويتيون منقدون وبلذاعة من الأشقاء العرب بأنهم لا يبالون أحد ولا يحترمون أحد، كيف نلومهم وهذه التصريحات تصدر من رئيس جهاز الأمن الوطني وإبن الأسرة ومؤهل أن يصبح أميرا على الكويت؟
وبهذا نقول: عيب يا شيخ أحمد ما توقعنا تطلع منك...




source:
youtube
Posted By:
MHG

|